أضطراب الشخصية الحدودي

الأضطراب الحدودي أضطراب في الشخصية أو تركيب شخصية غير مستقرة عاطفيا يوجد منه أنواع فرعية  مثل التسرع أو الأندفاع، بالإضافة إلي أنواع أخري من الأضطراب الحدودي.

ما هو أضطراب الشخصية الحدودي

الأشخاص المصابين بالأضطراب الحدودي لديهم مشاكل تقلب المزاج وأنفجارات عاطفية. يمكن للشخص أن يكون لديه علاقات كثيرة التقلب، وشديدة مع الآخرين ويلاحظ في كثير من الأحيان الاعتماد على الأهل والأصدقاء. غالبا يتعرض الشخص للصراعات ويتضح له بالخبرة أن التوقعات تنتهي بخيبة أمل. تقلب المزاج يمكن أن يؤدي إلى تحول كبير مثل أن تتحول العلاقات مع الآخرين من علاقات وثيقة جدا إلى تفارق شديد جداً للآخرين.

الأعراض

أضطراب الشخصية الحدودي ينعكس في الشخصية بالإندفاع، والمزاج غير المستقر، والتغيير، وعلاقات مكثفة ومتغيرة مع الآخرين، وتصورات (أو الفهم الذاتي) مليئة بالتناقضات. الأشخاص المصابين بالأضطراب الحدودي  يتحدثون تكراراً عن سلبيات آبائهم وقد تكون تجربتهم عن العالم أنهم يرونه بدون ألوان  (أبيض-أسود) أى بدون جمال.
بالنسبة لنوع الأضطراب المتسرع أو المندفع يجب توافر ثلاثة أعراض أو أكثر من الأعراض التالية ويجب أن يكون العرض الثاني  دائما من بينهم :

  • الميل إلى التصرف العفوي وغير المتعمد
  • إثارة الجدل، وخصوصا عندما يلقي الشخص مقاومة
  • تقلبات عاطفية سريعة ، تفجر عاطفي عنيف
  • يفتقد الإحتمال
  • المزاج غير مستقر ومتقلب

بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يتوافراثنين على الأقل من الأعراض التالية بالنسبة لنوع الأضطراب الحدودي:

  • الأضطراب وعدم اليقين للشعور بالهوية
  • الميل إلى علاقات مكثفة وغير مستقرة مع الآخرين
  • الميل الواضح لتجنب تركه بمفرده
  • الميل إلى أن يؤذي نفسه
  • الملل المزمن

علامات المرض لا يجب أن يكون سببها الإدمان أو غيرها من التأثيرات على المخ. بالنسبة لجميع الأضطرابات الشخصية يجب أنها تكون موجودة عند الشخص منذ الطفولة أو المراهقة.

العلاج

غالبا ما يبدأ العلاج النفسي الطبيعي من منطلق آليات الدفاع الطبيعية لدي الأنسان خاصة  النمط أوالأسلوب الذي يتبعه، حيث يري الشخص نفسه والآخرين بأنه/أنهم إما جيد جدا أو "شر" جدا -- يعرف أيضا باسم التقسيم. يتم العمل أيضا للتعرف علي الشخصية بالتحليل النفسي للشخص  ، كما يحدث عند دفع الآخرين بطريقة تلقائية  للتصرف  وفقا للصفات/المعايير التي يطرحها عليهم دون وعي منه. على سبيل المثال، إذا لم يخفي الشخص استياءه ضد شخص ما، يرى أنه شرير/ غبي.  يتم أستفزاز الشخص ، وبالتالي يتم التأكيد علي أن الشخص المعني هو بالفعل شرير/ غبي.

الأمر متوقف على ما إذا كانت تظهر أيضا حالة إكتئاب ، أو إذا كان المزاج متقلب إلى حد كبير ، يمكن أستخدام الأدوية المضادة للاكتئاب لتخفيف حدة الاكتئاب أو الأدوية المضادة للذهان لتقليل حدة الأنفعال والعمل على إستقرار المزاج (حتى لو كان الشخص غير مريض بالذهان).

يمكنك تنزيل المزيد من المعلومات هنا :

جمعية الحدودية Borderlineforeningen
صندوق العلاج النفسي Psykiatrifonden


© Copyright 2009Disclaimer