التوحد --  متلازمة أسبرجر

هناك عدة أشكال من التوحد. ولذلك، فإننا نتحدث عن التوحد كحالة الطيف .  أضطرابات طيف التوحد (ASF) أو حالة طيف التوحد (AST)   هو مصطلح عام لجميع التشخيصات مع اضطراب النمو المتفشي. الحديث هنا بصدد مشاكل الفهم الأساسي والفوري والمتبادل في العالم والتفاهم بين الشعوب. وهذا يعني ان الاتصال مع الآخرين، غالبا ما يؤدي إلي الشعور بالإرهاق، وبالتالي ينسحب الشخص بعيداً عن الآخرين.

ما هو مرض التوحد ومتلازمة أسبرجر

ضمن طيف التوحد، هناك أربعة حالات تشخيص:   "التوحد الطفولي" ، "متلازمة أسبرجر" ، "التوحد الشاذ" و "أضطراب النمو المتفشي، غير محدد" .

التوحد هو أضطراب خلقي في عملية النمو. الأشخاص المصابين بالتوحد يجدوا صعوبة في التواصل مع الآخرين ويواجهون مشاكل في تصور أفكار ومشاعرالآخرين. لذلك قد يواجهون صعوبات في الأوضاع الاجتماعية العادية.

مرض متلازمة أسبرجر هو أيضا أضطراب خلقي في عملية النمو ، ولكن الناس الذين يعانون من متلازمة أسبرجر أشخاص عادية الذكاء وليس لديهم صعوبات في اللغة ، وإن كان من المحتمل أن تتسم لغتهم بطريقة تفكير مختلفة.

الأعراض

حتي يمكن عمل التشخيص، يجب أن تظهر صعوبات في ثلاثة مجالات هي : التفاعل الاجتماعي، التواصل الاجتماعي وأيضاً إنعدام المرونة / إنخفاض القدرة على تصور الحياة الاجتماعية. هذا يؤدي إلى الخروج عن الأساسيات، نقص الإدراك الحسّي وعدم القدرة التمييز بما هو صواب وما هو خطأ ، ما هومناسب وغير مناسب. في كثير من الحالات تظهر علامات التوحد في وقت مبكر جدا، ويتم تشخيص معظم الأطفال المصابين بالتوحد الطفولي  قبل سن 3 سنوات. بالإضافة إلي الصعوبات التقليدية المذكورة كذلك يوجد  أضطرابات في اللغة  وتكراربعض التصرفات بصورة مرضية، كما لو أنه إعادة تسجيل، والقيام بطقوس و /أو أهتمامات خاصة. بعض الأشخاص المصابين بالتوحد لديهم مشاكل متعلقة بالحركة:  تقريبا 20 %.

الشخص المصاب بمتلازمة أسبرجر لديه مشاكل مع التفاعل الاجتماعي وعدم المرونة، وتطور قدراته اللغوية قد تكون مختلفة عن الأطفال العاديين. الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرجر لديهم في كثير من الأحيان مشاكل في صعوبة الاتصال مع الآخرين لأنهم يجدون صعوبة في تفسير سلوك الآخرين ونواياهم، وبالتالي كثيرا ما يُساء فهم الآخرين لهم. عادة ما يتم اكتشاف  تشخيص متلازمة أسبرجر في وقت لاحق ، على سبيل المثال عندما تبدأ مرحلة المدرسة، وهنا توضع متطلبات إجتماعية أكبر على الأطفال، لكن يتم تشخيص بعض الحالات  أولا بعد البلوغ، فقد  أصبح  تشخيص متلازمة أسبرجر رسمي في الدنمارك أولاً فى عام 1994.

قد يكون الأشخاص المصابين ب   ASF مصابون في نفس الوقت بحالات أخري من الإعاقة، أمراض أو عاهات خلقية، على سبيل المثال   ADHD (أضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه)، الوسواس القهري أو متلازمة توريت.

العلاج

من الضروري أن يتم تزويد الأطفال المصابة ب ASF    بالرعاية التربوية الخاصة الصحيحة  في أقرب وقت ممكن. العلاج الصحيح في مؤسسة متخصصة أهم بكثير من مبدأ القرب (أو التواجد بالقرب) لشخص مصاب ب .ASD

التشخيص يمكن أن يتغير ، لأن التوحد يمكن أن يتغير في الفرد ويبدو مختلف في الأعمار المختلفة.

أحدث الأبحاث

بحث جديد من فريق بحث دولي في مركز التوحد فيHerlev  أثبت أن التدخل في النظام الغذائي يمكن أن يساعد على تحسين قدرة التركيز لدي الأطفال المصابين بالتوحد، وتحسين الخصائص الاجتماعية والحد من الأفراط في الحركة.  البحث يقود إلى طرح السؤال عن ما إذا كانت هناك صلة بين النظام الغذائي والاضطرابات النفسية الأخرى. اقرأ المزيد عن البحث على الموقع الإلكتروني لمركز التوحد  website.

هنا يمكنك تنزيل المزيد من المعلومات :

مركز المعلومات لمرض التوحد Videnscenter for Autisme
الرابطة الوطنية لمرض التوحد Landsforeningen Autisme


© Copyright 2009Disclaimer