كاثرين جسلنج


كإحتواء كتلة من الاسمنت في المعدة ( أو كحمل ثقيل داخل جسم الأنسان)

أنتابني مرارا قلق التقديم والأداء قبل الحفل الموسيقي. لقد عرضت نفسي لضغط مفرط ومدمر للغاية. فكرت بعض الأحيان أن أجرح أصبعي ، حتي يكون لديا مبرر لعدم إستطاعتي اللعب – أعتقدت، أن تقديم مثل هذا العذر سيخفف عني.

أنتابني مرارا قلق التقديم  والأداء قبل الحفل الموسيقي.  لقد عرضت نفسي لضغط مفرط ومدمر للغاية. فكرت بعض الأحيان أن أجرح أصبعي ، حتي يكون لدي عذر لعدم أستطاعتي اللعب – أعتقدت، أن تقديم مثل هذا العذر سيخفف عني.

حدث منذ ثلاثة أعوام ونصف، أن أنكسرت بشدة بسبب قلق الظهور في الحفل الموسيقي ( للعزف). كنت أشارك في حفلة موسيقية مهمة، وكان سيتم تسجيلها لإذاعتها بالراديو، وكنت متحمسة للغاية. لكن الأداء لم يكن جيداً كما ينبغي، وقد أصابني ذلك بضربة قاضية.

رقدت علي الأريكة في المنزل، وأستسلمت للبكاء لمدة ثلاثة أيام. مازال حتى الآن قادرة علي التعرف  ووصف الشعور الذي كان بأعماقي – كنت غيرقادرة علي عمل أي شيئ بالمرة، لقد كان كما لو أن كتلة من الأسمنت داخل معدتى.

عندما ذهبت إلي الطبيب، وجد دلائل واضحة، أنني أعاني من الأكتئاب وأعطاني حبوب تبعث البهجة (حبوب السعادة). أعتقدت أن تناول حبوب السعادة يعتبر خداع. لم أكن أجرؤ علي أن اخبر أحد بذلك ، فقد كان لدي شعور بأنني يجب الاستغناء عنها. ولكن يجب أن أقر أن حبوب السعادة كانت رائعة. 

أصبحت سعيدة وبدأت الشدة تتفكك وتزول من داخلي بالكامل.

أعتقد أن القلق المرتبط بالظهورلأداء العرض هو مرض أجتماعي. عندما أتحدث مع صديقاتي عن ذلك ، فأنهم يشعرون بنفس الطريقة.  كان علينا متطلبات وتوقعات كثيرة بأن نعيش حياة مثالية.  كان لدينا أطفال صغار وكنا في نفس الوقت نسعي نحو النجاح والشهرة بأقصي درجة --  وكان الكثير منا لا يستطيع التغلب على الضغط ، أن كل شيء يجب أن يكون في صعود وأن ننجز كل شيئ في نصف الوقت.

عندما ذكرت عن قصتي في كتاب "الخوف في الفن" ، وصلتني رسالة من فتاة عمرها 15 عاما، وهي نجمة صغيرة في فريق كرة اليد. كتبت تقول أنها تعرفت بوضوح علي حالتي من القلق أثناء العرض -- وقالت كيف أنها كانت بعض الأحيان ترغب في أن تدهمها سيارة، حتى لا تستطيع أن تلعب المباراة القادمة !

أعتقد أن أهم ما فعلته للمضي قدما، هو أن التحدث بصراحة عن ما أشعر به. إنها الحرية عندما  تتحررمن التظاهر بأن الحال علي أحسن ما يرام، بينما الأمر في الواقع خلاف ذلك. ما زلت أشعر بالقلق أثناء أداء العرض، ولكني أصبحت  علي نحو أفضل في استخدام ذلك للبناء. أني أعرف أن حساسيتي وقلقي أثناء الأداء لهم وجود ينبع من داخلي -- ولكني أعيش معهم وبهم أكون أكثر قوة.

© Copyright 2009Disclaimer