أوله هنريكسن


كل شيء ممكناً بالنسة لك في عام 2011


لم أكن أبدا أخفي الحقيقة ، أن حياتي كانت أيضاً كرحلة ركوب السفينة الدوارة بالصعود والهبوط. رغم أنني أعيش الآن حياة رائعة في هوليوود.

لقد سرني جدا أن يُطلب مني المشاركة في هذه الحملة ، لأنني أرغب حقا في المساعدة في التركيز على الإمكانيات والفرص التي في الحياة. أنني أعتقد في وأعيش من منطلق أن كل شيء ممكناً.
تعلمت في وقت مبكر جدا في الحياة  ، أن على الشخص أن لا يستسلم أبداً . لقد حاولت دائما -- منذ أن كنت طفلا صغيرا -- لإيجاد حلول للمشاكل والتحديات التي واجهتها. وأعتقد أنه من المهم والمثيرعلى حد سواء إيجاد حلول لحالة معينة في حياة كلا منا. ربما أنه لا يكون الحل الذي كان يأمله الشخص ، ولكن يجب أن يتقبل ذلك. لأن هناك دائما حل.

كنت دائما طيلة حياتي متفتحاً وكان لدي ثقة في الحياة والناس المحيطة بي. عبرسنوات عديدة ، حيث كنت أقوم بمعالجة العملاء واستمع الى قصتهم ، ومشاكلهم ، اكتشفت حجم المساعدة الكبير التي تقدم عند  أظهار المشاركة الوجدانية والوجود الشخصى. عندما يستمع المرء للآخرين ويكون متفتح ، هذا يساعد دائما هؤلاء الناس على رؤية -- وتفهم -- وضعهم الخاص بطريقة جديدة.

لهذا مهم جداً أن يخصص الفرد وقتا لأقاربه ، أن يستمع لهم وأن يتواجد من أجلهم. جميع الناس مشغولون ، ومن السهل القول : "أنا ليس لدي وقت الآن" ولكن من تجربتي أنه من خلال جدولة المرء لوقته يحصل على فائض من الطاقة للأستماع والمساعدة كما يتطلب. والمساعدة التي يقدمها المرء تعود دائما على صاحبها بعشرة أضعاف.

أنا شخصيا تعلمت بنفسي القيمة من أن تكون منفتح على الآخرين وتقول الأشياء كما هي. ببساطة ، نحن لا نستطيع تطوير أنفسنا كبشر دون الانفتاح. لذلك ، فإنه أيضا مهم جدا في بداية عام جديد أن تضع لنفسك بعض الأهداف الشخصية -- سواء خلال السنة نفسها -- ولكن أيضا من أسبوع لأسبوع ومن يوما بعد يوم. انها جزء من رحلتك نحو فرص جديدة. أعتقد أنه من المهم جدا أن نصدق أن المرء يمكن أن يحقق هدفه بأن يكون منفتحاً وأن يستخدم مشاعر المحبة ووحدة القلب. بالحضور والتقارب  ، يحصل المرء على طاقة وحياة هنيئة.  ينبغي على المرء أن لا يخشى من إظهار مشاعره وضعفاته.

يجب أن نذكر أنفسنا بمعنى السعادة الحقيقية فى الحياة -- أن نكون سعداء بالقريب وأن لا نعتبر عائلتنا وأصدقائنا كأمرا مفروغا منه على الاطلاق. ويجب أن نعطى للآخرين بقلوبنا دون توقع الحصول على أي شيء مقابل ذلك.

جميع الناس لديها مشاعر الحب ، والجميع لديه شيء يمكن أن يقدمه. لكن في بعض الأحيان ينسي المرء ذلك. لذا مع طموحاتي في العام الجديد أود أن أذكّر الجميع بأن كل شيء مُستطاع. وعندما يكون المرء متفتح ويُظهر تقارب ، يساعد بذلك شخصاً على قيد الحياة لإيجاد الفرح ومعنى للحياة.

قد يقول البعض أنه من السهل بالنسبة لي أن أقول ذلك ،لأنني حققت نجاح شخصي ومالي في الحياة. لكنني أبذل الكثير من أجل المحافظة على أتزاني النفسي وأدراك الواقع. لقد رأيت كثيراً ولاحظت ، أن زيادة الأمور المادية غالبا ما يسبب زيادة المشاكل بالنسبة للفرد. المشاكل التي يمكن أن تؤدي إلى سوء التصرف والإحباط الشخصي. لذا ، فأن زوجي "لورانس"  وأنا، نحاول العيش بمبدأ "الكثير في القليل ". أثثنا حياتنا بقليل من الأشياء التي تشكل المكان وقرب التواجد  الذي نحتاجه في حياتنا اليومية. وهكذا ، ونحن نبذل كل جهد لإعطاء الأولوية من الوقت لنكون معا ، وقت للضحك والمزح ووقت لمجرد أن نكون.

© Copyright 2009Disclaimer