كريستينا نيلسن


في عام 2011، أود أن أكون كما أنا

كل فرد منا له قيمه. أود أن أنشر رسالة الأمل.

ثق في نفسك -- أنت لك قيمة كاملة. هذا ما أفضل أن أعبر به عندما أقابل شخص ضعيف نفسياً. لقد كنت  بنفسي في هذا الموقف ، وأعرف كم يحتاج المرء للأمل وتنمية الإدراك بالقيمة الذاتية له.

فيما يتعلق بي ، كانت بداية الأمر ، أنني أرغب فقط في أن أكون مثل غيري من الفتيات الأخري . كان عمري 12 عاماً وكنت ممتلئة " سمينة" . ظاهرياً كنت فتاة سعيدة ، لكن داخلياً كان لدي صعوبات. والدي ووالدتي كانا مطلقان، شقيقي الأصغر كان يعاني من الربو بشدة ، وكنت كثيراً ما أخشى أن يموت. عندما علمت من المشرفة الصحية أنني الأكثر وزناً بين جميع الفتيات ، سخر الآخرين مني، ولكني كنت ظاهرياً أضحك. بدأ يتولد داخلي الشعور بالحزن.

لكن سرعان ما تبدلت المشاعر إلى إتخاذ قرار حازم : في المرة التالية عند المشرفة الصحية سوف أكون  أقل وزناً عن جميع الفتيات. غييرت بالتالي كل ما هو غير صحي بشيئ صحي – مثلا تم استبدال رقائق البطاطا المجففة "شبس" بشرائح من الفلفل الأحمر . في الوقت نفسه بدأت أتدرب بطريقة مكثفة وعندما لا أستطيع ان أصل إلى مستوى توقعاتي ، عندئذ كنت أقطع فى جسدي بسكين صغيرة للهواية وشفرات الحلاقة. في احد الفترات كنت على حالة من الضعف لدرجة أن نبضي قد تلاشى تقريباً. كان بالنسبة لي نقطة تحول حاسمة ، عندما أصبحت على اتصال مع المُحلل النفسي الذي يمكنه أن يفهم وأن يضع نفسه في مكاني. لقد ساعدني على العودة للحياة مرة أخرى.

بالرغم من أنني كنت أفضل أن أتجنب التعرض لشهوة الغذاء المفزعة ، لكني اليوم أقدم الشكر لأنني أستطيع أن أستخدام خبراتي لأعطي الأمل للآخرين. اليوم لدي وظيفة بدوام كامل في متجر، وأعيش في شقتي، وأتناول الطعام بشكل طبيعي وأذهب إلى "ماكدونالدز" وأيضاً أأكل البيتزا. وأنا ناشطة في الرابطة الوطنية PS   -- هي جمعية من أقارب الذين يعانون من الاضطراب في تناول الطعام. حيث ألقي محاضرات للمراهقين والبالغين على حد سواء.

بعد زيارتي إلى مدرسة، حيث كنت القي فيها محاضرة، كتبت فتاة إلي الجمعية ، أنها قد طلبت المساعدة بسبب محاضراتي. عندما أتكلم بصراحة وصدق، ربما أعرّض نفسي لمواقف ضعف ، ولكن عندما يتفاعل شخص ما هكذا ، فأن الأمر يستحق ذلك. كما الحياة أيضاً.

© Copyright 2009Disclaimer