آني ماري غايسلر اندرسون


في عام 2011 سوف أتعامل مع ضعفاتي

عندما يتحول الضعف إلي قوة.

أعتقد أن الناس جميعاً ، يمكن أن يصابوا بأمراض نفسية، إذا تعرضوا لأحمال ثقيلة بدرجة كافية. في نفس الوقت، بعضاً منّا أكثر عرضة للضعف عن الآخر. هكذا الحال بالنسبة لي. لقد نشأت مع أب ، كان يعاني من مرض الأكتئاب، منذ كان عمري 14 عاماً. كان يشتد عليه المرض بعض الفترات ، ووصل المرض لدرجة أنه رقد في القسم المُغلق بالمستشفي ، وأيضاً  حاول التخلص من حياته في إحدى المرات.

ربما أكون قد ورثت عن أبي حالة ضعفه. فقد أصبت بشكل متكرر بضغط نفسي شديد، منهم مرتين أدي إلي حالة أكتئاب. فقط في الآونة الأخيرة ، تم تشخيص إصابتي بمرض ADHD   (أضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط أو الحركة) وتبين في أغلب الظن أن سبب حالات الاكتئاب الناجمة عن الضغط النفسي، أنني أعاني بشكل مفرط من مرض ADHD .  كما يقول الطبيب النفسي ، لدي التسرع والعجلة في الوقت الذي يكون البطء والتهدئة عند الأشخاص الآخرين.  كنت أشعر وكأن بداخلي محرك دائم الحركة.  لسنوات عديدة كنت مجرد عاصفة تتحرك بسرعة 120  كلم في الساعة ، حتى أصبح بدني في حاجة للتوقف، وأصبحت غير قادرة على تحمل المزيد بسبب الإجهاد النفسي أو الاكتئاب.

أُولي حالات الاكتئاب قادت إلى أنني أنتقلت من سكني وبدأت برنامج تعليم جديد ، واليوم أنا سعيدة حقاً بما أقدمت عليه حين ذاك. لقد بدأت الدراسة في العلوم السياسية، لأنه كان لدي الرغبة ، في خلق ظروف أفضل للأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية، ولهذا أردت الدخول في المعترك السياسي.

لقد أدت حالتي المرضية، إلي أنني وجدت معنى للحياة. أرغب في أمرين؛ أريد أن أكوّن أسرة، وأريد أن أعمل في السياسة. إذا حدث يوم وفقدت عضوية البرلمان ، فأني على ثقة، أنني سأجد بكل تأكيد طريق آخر، أستطيع من خلاله ، الأستمرار في العمل من أجل أو في مجال الطب النفسي. 

مرضي لم يعني فقط أنني وجدت معني لحياتي. أشعر أيضاً، أنني عكست الحالة مع المرض، ليكن قوتي بدل من ضعفي. أني أعلم، ما أتحدث عنه، عندما أتحدث كمقرر (متحدث) لمجموعة الطب النفسي  عن حزب الراديكال (أحد أحزاب الوسط) ـ لأن ذلك عن تجربتي الشخصية. أنا ضعيفة نفسياً ، وأنا سعيدة بذلك. في الواقع أنا أيضا فخورة قليلاً ، بأنني وصلت إلي درجة ، بحيث أصبحت قادرة علي أن أحتمل  الحياة في "كريستيانسبورج" مبني البرلمان على الرغم من حالة الضعف. وأن أجرؤ أن أتحدث علنا عن حالتي المرضية. آمل أن ينضم الآخرون للكتيبة حتى نتمكن معا من كسر المحرمات القائمة حول الأمراض النفسية. وهكذا يمكننا أن نبدأ في العمل تجاه التحدي الذي نواجهه فيما يتعلق بتهيئة ظروف أفضل للأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية.

 

© Copyright 2009Disclaimer