لوتا اندرسن


في عام 2011، سوف أتعلم من الصعاب

الحياة في لحظة الألم لها نفس القيمة ، كما في لحظة السعادة.

نحن البشر لا يمكننا الفرار من الأشياء التي تؤلم، هذة الحقيقة على الرغم من أننا كأناس نتميز بالرقي، نحاول بدرجة كبيرة أن نتجاهلها. لا يمكننا التخلص من الأشياء الغير مريحة أو التي لا تتناسب تماما مع تصورنا للعالم. ولا ينبغي علينا فِعل ذلك.

لقد لمست ذلك بنفسي -- أزمة شخصية، عندما وجدت أنني مضطرة الى أن أغلق علي نفسي ، وأن أحاول أن أكون في حالة سكون تام جدا جدا، حتى أتمكن من الإصغاء لما هو يعنيني ويهمني حقاً. وفي الواقع أتضح أنها كانت أشياء أخرى غير التي كنت أقوم بعملها.

لقد كنت ممثلة لسنوات عديدة. وكنت شغوفة بذلك. ومرت بي فترة ، شعرت فيها بالهلاك. ربما كان نوعا من الإجهاد أو كرد فعل لكثرة عملي للغاية، في كلا من السينما والمسرح. لقد فقدت الرغبة لأي شيء على الإطلاق. شيئ غير مُريح ، أن يفقد المرء أهتمامه ( يصبح غير مبالي)، لكن على العكس، أنا لم ولن أفضّل ، لو لم أتعرض لذلك  في حياتي. لأني تعلمت من ذلك الكثير.

لقد تعلمت ، أنني في حاجة أن أتحرر، لقد كنت كممثلة ، خاضعة تحت أفكار ومبادرات الآخرين. في بداية حياتي كان الأمر مقبولاً، لكن عندما أصبحت أكثر بلوغاً وأكثر نُضجاً ، أصبح الأمر لا يتناسب مع أستمراري في الجلوس وأنتظار عرض جديد عبر الهاتف. لكنني كنت أيضاً في حاجة إلى أن أجعل نفسي لا ترتفع عن الأرض ، بدلاً من أن أعيش في فقاعات شهرتي المحدودة.

يجب أن أكون على أتصال بالعالم ، وأن أقوم بنفسي بعمل شيئ ، يكون له معني بالنسبة لي. لذلك أقوم الآن بعمل فيلم وثائقي عن أناس، حاولت الهروب بالخروج من الحياة – الأنتحار – لأننى أعتقد، أنه يمكننا نحن الآخرين أن نتعلم الكثير من النظرة إلي الحياة التى توجد داخل هؤلاء الناس.

 

 

© Copyright 2009Disclaimer