بول نيروب راسموسن


في عام 2011، سوف أطلب بالمزيد من أجلكم

لقد فقدت أبنتي في عام 1993 عندما إنتحرت. كانت أغلي شيء في حياتي.

الحزن. الحب. الأحساس بالعجز. الشعور بالوحدة.  لقد مررت كأب خلال كل هذة المشاعر. الحزن لعدم أستطاعتي أن أكون على مقربة من أبنتي في أكثراللحظات صعوبة في حياتها، ولكن أيضا عجزي الشخصي،  فيما يتعلق بما أعانيه من صعوبة في الاعتراف بأن أبنتي اللطيفة الجميلة والذكية كانت مريضة وتحتاج إلي مساعدة، وهذة المساعدة لا يمكنني أنا أكثر المقربين إليها أن أقدمها. كان هذا أمر صعب جدا أن أراه وأن أقبله في ذلك الحين ، لكنني أفهم الآن، أنه ربما توجد أشياء أكثر أهمية يمكن تسليمها أو نقلها إلى أقارب الآخرين. أننا يجب أن نحاول أن نقدم محبتنا ولكن أيضا يجب أن نقبل أن هناك أوقاتا يجب أن يتدخل الآخرون.

فقدت أبنتي في عام 1993. لقد كان الحزن كبير وعميق، لدرجة أنني مازلت أجد صعوبة في الحديث عن هذا الامر. يقولون ان الوقت يشفي كل الجراح.  هذا ما لم يحدث. لقد تعلمت بدلا من ذلك  العيش مع وبجانب الحدث الأليم.

أبنتي ستبقي دائما جزءا مني. بل أيضا أحتراماً لذكراها، أنني وجدت القدرة علي العمل من أجل إتاحة المزيد من الفرص لدي الضعفاء عقليا والأقارب والموظفين للعمل معا من أجل خلق مزيد من الانفتاح وظروف أفضل للطب النفسي في الدنمارك.

آمل، أننا بعد عشر سنوات من الآن أن نستطيع أن نتلاقي، ونقول أن الضعف النفسي أمر طبيعي تماما ، وهو جزء منا جميعا. كثير من الأمسيات كنت أقف وأسلم أبنتي في أقسام المسيشفيات التي من شأنها مساعدتها ، ولكنها كانت مزدحمة، بحيث كان من الصعب أن تشاهد مكان يتميز بالهدوء والرعاية، في الوقت الذي كانت أبنتي في أمس الحاجة إلى ذلك. أنها مازالت مشكلة كبيرة، إذ لا يوجد مكان يوفر الهادئة والوقت والرعاية. لا يوجد علاج بالطب النفسي علي مستوي عالمي.

© Copyright 2009Disclaimer