يببا ساندبرج


أنا غني بكثرة الأصدقاء

بدأ الامر عندما كنت كهربائي تحت التدرب. كان رئيسي دائما لا يري غير السلبيات في كل شيء -- حتى لوكنا قد أكملنا العمل بشكل جيد، لكنه لا يرى سوى السلبية. لقد كان ذلك من بين الأشياء، التي أدت ألي الأنهيار أو الأنكسار بالنسبة لي. لا أستطيع أن أتذكر ذلك بنفسي ، ولكن والدي يقول لي أنه وجدني في غرفتي معتوه تماما.

كان طبيبي يعتقد أنني يجب أن أعود إلى مواصلة العمل وقد فعلت ذلك لمدة شهر ، لكن حالتي أزدادت سؤا. بدأت أسمع أصواتاً غريبة من الداخل، أصبحت لا أجرؤ على المشي في الشارع، وكنت أسمع أفكار الناس.

 أصبحت "مريض اليوم" في مستشفي الأمراض العقلية "أو- رينج" Oringe   وكان التشخيص، مرض الفصام. في البداية ساعدني الدواء.  حصلت على تعليمي، فقد كان لي زميل جيد وكان يكتب التقارير والمذكرات التي كنت مُطالب بها من أجلي. بينما كنت  أتحسس طريقة عرض وتقديم المشاريع --  لأن هذا هو ما كان يمكنني أن أفعله.  لو لم يكن هذا الزميل قدم لي العون ، لما كنت حصلت علي تعليم.

عندما أنتقلت إلى كوبنهاغن، ودخلت تبع مركز العلاج النفسي المحلي ، تقابلت مع أفضل شخصية من "أشخاص المتابعة والأتصال ". كانت ممتعة في الحديث معها، وكانت  تري الأمور من وجهة نظري. عندما وصلني إخطار الأنفصال عن العمل بمهلة ثلاثة أشهر، نصحتني أن أبلغ مرضى. ثم أمضيت الوقت للنظر في العروض اليومية (عروض المساعدة) في كوبنهاغن.

أنضممت إلى نادي فونتانا في مركز "فاونتين هاوس" Fountain House  وحضرت في لقاء مسائي تمهيدي مع عشرة آخرين، كانوا قد بدأوا للتو في النادي. كان ذلك في نفس الوقت الذي بدأت فيه تناول بعض الأدوية، وقد ساعدت.

لقد عشت أياماً، لم أكن أعرف ماذا أفعل. أيام كنت أرقد في الفراش بالمنزل، وأيام لا يهمني العالم ولو بقليل. لكن بعد ذلك تلقيت عرضاً، دورة تدريب لمدة ثمانية أسابيع في نادي فونتانا، بها ورشة عمل متقدمة ، ورشة عمل الرسم والدهان وتدريبات على الجري. دورة، من شأنها أن تساعدني كي أصبح على بينة، بما أريده من حياتي.

كنت أعرف أنه ينبغي علي القيام بعمل شيء ما. قبلت العرض ، وكان معيار النجاح بالنسبة لي هو أن تتحسن حالتي  وكذلك أن أحصل على موافقة استحقاق التقاعد المبكر. ساعدني الموظفين كثيراً، وذلك يعني أنه بعد أنتهاء الدورة التدريبية، كانت في حالة جيدة، لدرجة أنني لن أكتفي بتسوية التقاعد بعد الآن – فقد تمكنت من الحصول على الموافقة بالعمل المرن نفس الصيف بعد بضعة أشهر من الاختبار في العمل.

والآن أبحث عن وظيفة.

أنا علي يقين أن الشيء المهم عندما يكون المرء في حالة سيئة ، هو ان يحافظ على الاتصال مع أصدقائه. انا أتمييز بأن لي العديد من الأصدقاء وهم على استعداد للمساعدة – وهذا هو أعتقدي في الناس جميعاً. هم علي أستعداد للمساعدة، اذا كان الشخص منفتحاً.

© Copyright 2009Disclaimer